صور مختارة

حكام الامارات السبع
الاسواق القديمة
الشارع الرئيس لواحة العين عام 1963
الشارقة
زمان الاول
خارطة الشارقة

تواصل معنا

Contact Us
Feel free to contact us if you have any questions

رائد التراث

الاحصائيات

102771
Today
Yesterday
This Week
Last Week
This Month
Last Month
All days
282
251
2692
97701
9234
12931
102771

Your IP: 34.237.138.69
2020-11-28 22:19

تسجيل الدخول

عندما ينطق أهالي المنطقة الشرقية باسم كهف الدابة فانهم يهملون حرف الهاء فيصبح الاسم كف الدابة ..
المكان:
يقع كهف الدابة في منطقة نائية وشبه منعزلة من نواحي المنطقة الشرقية لدولة الامارات ،، وتسمى (( نحوة)) وتتبع إداريا مدينة خور فكان ..
الوصف :
الموقع تجويف كبير في الجبل متوسط الارتفاع ضمن مجموعة جبال صخرية..


الحكاية:
يقول الراوي : في يوم من الايام كان احد الرجال يمر من المكان فهطل المطر وبدأ يشتد شيئا فشيئا حتى لا يقدر على احتماله فاتجه الى الكهف لانه كان على مقربة منه ،، ولكنه ما ان اراد ان يدخل الكهف حتى رمي بالحجارة فابتعد فرمي مرة اخرى وهو لا يعلم مصدر الحجارة أصلا ..
لم يستطع التحقق من المصدر لشدة انهمار المطر من اعلى الجبل على باب الكهف فاقفل مسرعا الى المسجد يحتمي فيه لحين انتهاء المطر وبعدها اتجه الى بيته .


شاع خبر الرجل وما حدث له بين الناس وبدا الناس بتداول الحادث .. حتى جاء من يخبر أهل القرية بان رجل كان يود دخول الكهف فرمي بالحجارة وعندما أراد معرفة مصدر الحجارة اكتشف وجود طائر غريب الشكل باعلى الكهف يرمي كل من يدخل الى هناك ..

هب الناس لمشاهدة هذا الحدث الغريب الذي يحدث في قريتهم لاول مرة وشاهدوا مالم يكن بالحسبان ..

فمنظر الطائر غريب جدا كما ان تصرفه اكثر غرابة 0 فحاول احد الرجال دخول الكهف فامطره الطائر بالحجارة ..

مرت الايام والشهور دون ان يتجرأ أحد دخول الكهف ،، واستسلم الناس إلى ذلك الطائر وتنازلوا عن الكهف الذي يؤدي لهم الكثير من المنافع ..

في يوم من الايام كان احد اهالى النحوة يمر من هناك بالصدفة فأمطره الطائر بالحجارة كالسهام فآلمه ذلك ثم توالت الحجارة الواحدة تلو الآخرى حتى لم يتمكن من الصمود فهرب من المكان وهو يصرخ باعلى صوته وعندما وصل الى القرية هرع اليه الناس فأخبرهم بما حدث له ، فلاموه على ذلك لانه يعلم بقصة الدابة واراد اهلاك نفسه ،، ولكنه فاجأهم بقوله: اني لن اسكت على مافعله بي وبكم هذا الطائر اللعين وسانتقم للجميع ..

وفي أحد الأيام خرج الرجل متحديا ،، من البيت وهو يحمل على رأسه قدر به ماء حار ومر بمكان تجمع الناس وودعهم وقال لهم: اني ذاهب لمكان الدابة حتى القنه درسا قد يكون الاخير فإن تمكن مني فترحموا علي ..

ذهب الرجل وكله حماس ورغبة في القضاء على ذلك الكائن الشرير وعندما وصل الى المكان وقف في المكان المحظور رمته الدابة بحجر لكن ظل واقفا في مكانه فأمطرته بالحجارة وهو يتفاداها بالقدر فقامت من مكانها وأخذت تأتيه من كل زاوية وترميه بالحجر إلى أن ضاقت الدابة من الأمر فانقضت عليه حتى اقتربت من الرجل ففتح القدر ووقعت في الماء المغلي وماتت ..

سمع الناس زعقة غريبة وظنوا أنه صاحبهم لكنهم عندما اقتربوا من المكان وجدوا الرجل جاليا على حجر وهو ينظر إلى القدر الكبير والدابة محروقة في الداخل ،، ومن ذلك اليوم استراح الناس من الطائر اللعين ..


وكانت لذلك الرجل مكانة عظيمة بينهم وصار رمزا للشجاعة والاقدام ..