صور مختارة

حكام الامارات السبع
الاسواق القديمة
الشارع الرئيس لواحة العين عام 1963
الشارقة
زمان الاول
خارطة الشارقة

تواصل معنا

Contact Us
Feel free to contact us if you have any questions

رائد التراث

الاحصائيات

102814
Today
Yesterday
This Week
Last Week
This Month
Last Month
All days
325
251
2735
97701
9277
12931
102814

Your IP: 34.237.138.69
2020-11-28 23:49

تسجيل الدخول

الماجدي ابن ظاهر المايدي شاعر إماراتي ، وُلد عام 1781 ، لُقب بالشاعر النبطي ، وهو أحد الشعراء الذين اشتهروا بثقافتهم الواسعه ، في تلك الحقبة .


نشأته
ولد الماجدي ابن ظاهر في امارة رأس الخيمة ، وكان يعمل تاجر لؤلؤ ، وكانت هذه المهنة تُعتبر من مهن الأشراف في تلك الفترة الزمنية ، وكان يقوم بجلب اللؤلؤ بنفسه ، حيث كان يعمل غواصاً أيضاً ، وقد جمع بين العمل اليدوي والعمل التجاري في وقتٍ واحد ، بالإضافة إلى انتمائه المطلق إلى طبقة الأشراف وأعيان البلدة ، في بلده رأس الخيمة، كما أن شخصيته تتضح صفاتها جيداً في أشعاره  .
وقد رُوي عن أحمد بن مصبح بن حمودة  أن ابن ظاهر ، قد ولد بالقرب من منطقة الخران في رأس الخيمة ونشأ بها وترعرع على أرضها ، كما أنه كان رجلاً بدوياً اعتاد التنقل في أرجاء المنطقة شأنه في ذلك شأن البدو الرحل ، الذين ينتجعون مواقع القطر ، ومنابت الكلأ ، وله في ذلك عدة قصائد يذكر فيها كثيرا من تلك المواطن التي كان ينتجعها ، وعندما كبر واشتد وأصبح من القادرين على تحمل الأخطار والضرب في الأرض اخذ يتنقل في مدن الإمارات وقراها .


وفي آخر عمره استقر في منطقة الخران وتوفي فيها ودفن بها ، كما يُقال أنه قد أجرى بعض التجارب على الأراضي التي أراد أن يُدفن بها بعد موته ، فكان يمتلك بعض الخيوط المطوية من الصيف ، فكان يمر على كل أرض ينزل بها ، ويدفن الخيوط الصوفية ، ويعود بعد وقتٍ  ينبش عنها التراب ، فيجدها قد  تاّكلت ، إلا تلك الخيوط التي قام بدفنها في الخران  ، فإنه قد وجدها باقية على حالها لم تتغير  ، ولذلك فقد وصى قبل موته  بأن يُدفن في الخران .
وقد عاصر ابن ظاهر فترة من عهد الدولة اليعربية ، التي قامت في عمان سنة 1024 هـ ، والدليل على هذا إن ابن ظاهر قـد مدح أحد أئمة هذه الدولة ، وهو سيف بن سلطان  ، ولقد اشتهر  بن ظاهر بكونه  شاعر مثقف و سريع البديهة وشديد الذكاء ، ومن أشهر أبياته  ، يقول الفهيم المايدي بن ظاهر، والامثال تسعفني بنايا قصورها.
ذكاء ابن الظاهر
رُوي  أن ثلاثة من الرجال جاءوا ضيوفاً  إلى ابن ظاهر ، فقام باستقبالهم والترحاب بهم  ، ولانه لم يكن يعرفهم  فسألهم عن أسمائهم ، فقد سأل الأول ما اسمك؟ فأجابه اللي على يدك اليمنى، فرد عليه ابن ظاهر مرحباً بخاتم،  ثم سأل الثاني عن اسمه فأجابه تمرك العامي ، فقال له ابن ظاهر حيا الله عتيج ، ثم سأل الثالث عن اسمه فأجابه خذ من العشرة ثلاثة فقال له  أهلا بالسبع.
مواقف ابن الظاهر
كما تتناقل الروايات قصة الضيوف الذين قدمواعند  ابن ظاهر ، وقد كان الشاعر حينها فقيراً جداً ، لا يملك شيئاً من حطام الدُنيا  ، ثم وجدوه يضرب شجر الغاف ، من أجل إطعام الناقة  ، وسألوه عن ابن الظاهر ، فأشار لهم على خيمة كبيرة جداً  ، من خيام الحي ، وقال لهم هذه هي دار بن الظاهر ، وعندما نزلوا عند صاحب البيت ، أكرمهم وأعد لهم الطعام ، ثم قام بدعوة ابن الظاهر لتناول الطعام معهم .
فعرف الرجال أنه هو بن الظاهر ، وأنه قد كذب عليهم ، فقالو فيه ، كم صبي ميضخان الميالس،يميل النبا عنه ولا هو يميل، وكانوا يقصدون أنهم وجدوه خلاف مااشتهر به من طيب الأخلاق والكرم ، فرد عليهم بقوله يميل عود الموز لي عاد مورج، ولي عاد عريان فهل جيف يميل ، فوالله ما بي من مـــلاقاة غلمه ، لـــكن ما بـــين اليـــدين جــليل.