تسجيل الدخول

منالصورة مواليد عام 1900م، ولد في فريج (الشويهيين) بالشارقة، كان والده محمد حمد المشغوني طواشًا (أي تاجر لؤلؤ)، حفظ حمد المشغوني القرآن الكريم على يد الشيخ عبدالكريم البكري (وهو أحد النجديين الذين جاءوا لتعليم القرآن الكريم)، ثم سافر حمد المشغوني  إلى قطر لتلقي التعليم، فقرأ كُتُبًا في التاريخ منها: (البداية والنهاية) لابن كثير، وحفظ أجزاءً منه، وكتاب (فتوح البلدان) للبلاذري، واطلع على بعض الكتب

الطبيّة لعلماء المسلمين ومنها: كتاب (تسهيل المنافع في الطب والحكمة)، تأليف: إبراهيم بن حمد عبدالرحمن الأزرق، وفيه باب لكل مريض.

وكان حمد المشغوني يعالج مرضاه دون مقابل، ويرقي مرضاه ببعض الآيات القرآنيّة، كما كان يقوم بعمليّة المحو (وهي عبارة عن ماء تقرأ عليه بعض الآيات القرآنيّة والأدعيّة)، ومما يذكر من ذلك أنه عندما جاءت إليه امرأة وبيدها قليل من الزعفران وزجاجة ماء الورد وشرحت له ما تعانيه من وجع في إحدى عينيها، فأمسك بصدغها (وهو الجزء الخلفي الواقع بين العين والأذن) بيديه، وشرع يتلو بعض الآيات القرآنيّة على ماء الورد الذي فيه الزعفران، وما إن فرغ إذا بالمرأة قد تعافت

 

Copyright © 2019. تراث الامارات الاصيل.