صور مختارة

حكام الامارات السبع
الاسواق القديمة
الشارع الرئيس لواحة العين عام 1963
الشارقة
زمان الاول
خارطة الشارقة

تواصل معنا

Contact Us
Feel free to contact us if you have any questions

رائد التراث

الاحصائيات

59015
Today
Yesterday
This Week
Last Week
This Month
Last Month
All days
24
227
1073
55351
3936
9943
59015

Your IP: 3.228.10.34
2020-08-13 01:48

تسجيل الدخول

ولد راشد عبيد الشوق في إمارة الشارقة في عام ،1937 والتحق في صغره بالكتاتيب لدراسة القرآن ثم التحق بالمدرسة المحمودية، ولم يطل به المقام فيها، فتركها مبكراً والتحق بأبيه في مهنة الغوص وهو لا يزال يافعاً، وفي الغوص تعلم تقلب أعمال عدة مما يقوم بها العاملون على ظهر سفينة الغوص، فكان أولا "وليد" ثم "يلاّس" ثم "سيْب" ثم "مساعد مجذمي"،

ثم ترك الشوق الغوص وعمل في تصدير "المغرة" (الصبغ الأحمر المستخرج من أكسيد الحديد المتكلس) من جزيرة أبو موسى إلى المناطق الإماراتية الأخرى، ولم يلبث أن سافر مع أحد إخوته إلى الكويت ليعمل هناك في إحدى شركات النفط، ثم عمل في التجارة، وفي بداية الستينات عاد الشوق إلى الإمارات، وعمل في القاعدة البريطانية في الشارقة حتى قيام دولة الاتحاد وخروج البريطانيين، فاتجه إلى التجارة، لكنه سرعان ما غير مساره بعمله موظفاً في المكتبة الثقافية الخاصة التي أنشأها محمد بن راشد الجروان، وقد غير هذا العمل مساره، بما فتح له من آفاق التخصص المكتبي، وشجعه على المطالعة، فتعمقت ثقافته، ولم يلبث أن أنشأ لنفسه مكتبة خاصة سماها مكتبة الاتحاد، ثم وظفته دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة كإخباري في التراث الشعبي .
يعود الفضل للباحث عبدالعزيز المسلم في اكتشاف واستغلال موهبة راشد الشوق في الرواية، حيث عقد معه عام 1989 عدة جلسات سجل خلالها الكثير من رواياته عن الحياة التقليدية، خاصة وصف مهنة "الغوص" وما يتعلق بها من أعمال وتقاليد، وما ينشد فيها من أشعار وأزجال، وقد أصبحت تلك التسجيلات مرجعاً لكل طالب ومعلومات عن هذه المهنة، حيث تحدث عن المهمات التي يقوم بها العمال في مهنة الغوص، كمهمة الغواص الذي ينزل في قاع البحر بحثاً عن أصداف اللؤلؤ، والسيْب الذي يساعد الغواص عند خروجه من الماء وصعوده إلى ظهر السفينة فيحمل معه معداته، والرديف وهو مساعد السيب، والمجذمي وهو مساعد النوخذة الذي يتولى توجيه عمل البحارة على ظهر السفينة، وتوزيع مهامهم سواء كانت تلك التي ترتبط بالإبحار أو التي تتعلق بأعمال الخدمة مثل الطبخ وإعداد القهوة وغير ذلك ثم النوخذة وهو الربان قائد السفينة الذي يترأس العملية برمتها، وكذلك وصف الشوق علاقات العمال، وعادات الأهل في استقبال وتوديع الغواصين، وكذلك أنواع السفن المستخدمة وطرائق بنائها والمواد التي تبنى منها، وكل الأدوات المرتبطة بهذه المهنة، وسرد الكثير من أغاني النهام والشيلات التي يتغنى بها البحارة ويشيعون بها النشوة والفرحة بينهم ليخففوا بها سفرتهم الصعبة القاسية في أعالي البحار التي قد تستغرق أشهراً في البحث عن ذلك البلور البراق الذي يخطف البصر المسمى "لؤلؤاً" والذي يشكل الفوز به طريقاً لغناهم وسعادتهم